دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-14

اللغة العربية هي الشخصية العربية!

د. ذوقان عبيدات

قيل كثيرًا عن اللغة العربية وبلاغاتها، وجمالياتها! وقيل عن كثرة مترادفاتها! وقيل أيضًا عن سعتها، وحفظها للقرآن، أو حفظ القرآن لها! وقيل الكثير عن تعقيداتها، وصعوبة تعليمها!

واتّهِمت بأنها تهتم بالفعل الماضي، وفعل الأمر، والنهي. وقيل: إنها تتوقف عند الحاضر فقط، وإنها تستعين بأدوات التسويف مثل: السين، وسوف؛ لتشير إلى مستقبل لن يأتي، ومستقبل قد يأتي، وقيل عن التهديدات التي تواجهها!

لست مختصّا باللغة العربية، ولكنني مجرد عاشق لجمالها، وبساطتها، ومرونتها؛ ولهذا أسجل ما يأتي:

( ١ )
حال اللغة من حالنا!

ليس سرًا القول بأن أحوالنا تغيظ صديقنا، إن كان لنا أصدقاء، وتسرّ عدوُنا، وأعدؤنا كثر!! فالأمة العربية ضعيفة، وتواجه أعداء أقوياء! ولذلك، لا نستطيع الدفاع عنها أمام موجات من الهجمات اللغوية الأخرى. فالتعليم ليس بلغتنا، والشركات ليست بلغتنا، والاقتصاد، والفن، والرياضة كلها ليست بلغتنا؛ ولذلك، تخوض اللغة العربية معارك طحن، بعكس الأمة العربية التي نذرت نفسها للهزيمة، والانسحاب!!

ويكفي أن نذكر هجوم اللغة الإنجليزية في جميع مناحي الحياة!!

( ٢ )
الرياضة مثلًا

حتى الرياضة التي تعلمنا في صغرنا: علّموا أبناءكم -وليس أولادكم-الرماية، والسباحة، وركوب الخيل!! تاهت مصطلحات الرياضة في اللغة الإنجليزية:

فالفريق، Team.
والمدرب، Coatch.
والهدف، جوووول.
والجمهور، Fan.
والحارس، قولجي.
والدفاع، باك.
والخطأ، فاول.
ولمسة اليد، هانس.
وكأس العالم، مونديال.
والاستراحة، هاف تايم.

وهكذا! فما بالك بالتعليم، والاقتصاد، والعمل؟!!

صار الكلام كله بلغة مهدِّدة! لا يستخدم اللغة العربية حتى روّادها!

( ٣ )
الناقل الوطني للنفاق!

ربما كان للناقل الوطني فضل كبير؛ لأنه "حفِظ" اللغة العربية، وأحيا مصطلحاتها، مثل: القامات، وأعداء الوطن، والاحتفالات بمناسبة، وبلا مناسبة، وإطالة فترات الاحتفال، وعبادلة الوطن! والتحديث السياسي، والأحزاب الوطنية!! وقلب الوطن، ودم الوطن، ويد الوطن!

ونقول للأطفال:
كفى ما كان من لهوٍ ومن لعبٍ
فالموت أقبل يهوي فاغرًا فاه!

ففي البلاغة قوة، أبعدتنا عن حب اللغة التي تطيع المنافقين، والتي جعلت مدح الحاكم أحد أبرز أغراض اللغة، والشعر!

( ٤ )
تعليم اللغة ومناهجنا

قلت: إننا نخاطب الأطفال بلغة العجائز: الموت أقبل يهوي!!

أي لغة هذه، وأي مناهج هذه التي ترعِب الأطفال، والكبار معا؟!!

تعليمنا أبعدنا عن حب اللغة العربية! فأطفال الروضة يميلون للإنجليزية لوضوح مناهجها، ورقيّ أساليب تعلمها!

لم نترك في مناهجنا لا قاعدة بلاغية، ولا عروضية، ولا نحوية! إلّا وطمعنا في نقلها لأطفالنا، "فطفشوا" بعيدًا عنه وصاروا يقولون:
داد، مام، love you
My homework
المِسْ للمعلمة.
فوود للطعام.

وهكذا، نعلم البلاغة، والفصاحة، وركوب الشر! بينما تعلمهم الإنجليزية الحب، والتواصل، والحياة!

( ٥ )
اللغة كرامتنا!

ليتنا ندرك أن من اخترعوا اللغة العربية، ووضعوا مئات الأسماء للأسد، والذئب، والسيف، والأفعال التي تعطي المعنى نفسه مع تغيرات بسيطة مثل: حضر، جاء، أتى،عاد، قام، قعد، جلس إلخ.

كانوا بهذا يعكسون فكرًا دقيقًا، وعقلًا تمييزيا، أضاعه المناهجيون غير المناهجيين، والامتحانيون؛

ليجعلونا نتحسر: والغتاااه!!!

فهمت عليّ؟!!

 

عدد المشاهدات : ( 159 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .